ميرزا حسين النوري الطبرسي

40

خاتمة المستدرك

الكريم بن عمرو ( 1 ) . ج - ما رواه في التهذيب في باب أوقات للصلاة : بإسناده عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) : اذن لا يكذب علينا ، قلت : قال : وقت المغرب إذا غاب القرص ، إلا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا جد به السير أخر المغرب ، ويجمع بينها وبين العشاء ، فقال : صدق ، وقال : وقت العشاء الآخرة حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ، ووقت الفجر حين يبدو حتى يضئ ( 3 ) . أما السند فصحيح ، أو في حكمه ، وقد مر توثيق محمد بن عيسى ( 4 ) ، ويونس من أصحاب الاجماع ، وقد أكثر من الرواية عنه ، فيزيد ثقة ، أولا يحتاج إلى النظر إليه مع أنه يروي عن يزيد صفوان بن يحيى في الكافي في باب كفارة الصوم وفديته ( 5 ) ، وفي باب الورع ( 6 ) ، وفي كتاب الجنائز ( 7 ) ، وفي التهذيب مرتين في باب الغرر والمجازفة ( 8 ) ، وفي الفقيه في باب نوادر

--> ( 1 ) أصول الكافي 2 : 171 / 3 . ( 2 ) ما أثبتناه بين معقوفين فمن المصدر . ( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 31 / 95 ، وانظر الكافي 3 : 279 / 6 ، وقد ورد صدر الحديث بالاسناد المذكور نفسه في الكافي 3 : 275 / 1 ، والتهذيب 2 : 20 / 56 والاستبصار 1 : 260 / 932 فراجع . ( 4 ) تقدم برقم : 31 . ( 5 ) الكافي 4 : 144 / 6 . ( 6 ) أصول الكافي 2 : 62 / 3 . ( 7 ) أصول الكافي 3 : 251 / 8 . ( 8 ) تهذيب الأحكام 7 : 137 / 609 - 610 .